تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٦ - ١٦٧٠-السيد شاه فتح اللّه الكبير الشيرازي الحسيني
١٦٦٩-الحاج مولى فتح اللّه الشاردي اللاهادي
نزيل قزوين و عالمها. كان من أكابر الفقهاء المسلمين و أعاظم المجتهدين في أحكام الدين غير مدافع.
سكن في دار السلطنة قزوين. و كان المرجع العام فيها لأهل إيران. و له مجلس الدرس الحافل في الفقه و عنوان بحثه غالبا الروضة الدمشقيّة (شرح اللمعة) ، و لذلك فقد كان درسا نافعا للمشتغلين جدّا.
و كان لأهل قزوين في صاحب الترجمة اعتقاد خاصّ و مزيد إخلاص قلّ أن يكون لغيره، و ذلك لما كانوا يرونه فيه من الورع و الزهد و العبادة و الربّانيّة. و كان له مسجد مخصوص يقيم به الجماعة، فيصلّي و يعظ و يدرّس. و توفّي قبل ابتداء القرن الحاضر بقليل.
١٦٧٠-السيد شاه فتح اللّه الكبير الشيرازي الحسيني
فاضل عالم متكلّم جليل. كان من مشاهير علماء عصر الشاه طهماسب الصفوي بل الشاه عباس. و كان مشهورا بحسن الاطلاع على غوامض دقائق الحاشية القديمة الجلاليّة على شرح التجريد و له حاشية جيّدة عليه.
و سلسلة السادات الشاهية بشيراز من مشاهير العلماء و أكثرهم كانوا من الفضلاء. و اشتهر أن دقائق الحاشية الجلالية القديمة و غوامضها قد وصلت إليهم يدا بيد و قد فاق فيهم جماعة أمثلهم السيد صاحب العنوان. ثمّ من أسباطه سميه السيد شاه فتح اللّه الشيرازي اللاّري المتوفّى سنة ثمان و تسعين و ألف.
كان أولا قاضيا في لار ثم طلبه الشاه سليمان الصفوي فبقي