تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٩٥ - ١٧٩٧-الحاج ميرزا محسن الأردبيلي
النظير، حسن البديهة، حاضر الجواب، مستقيم الفكر، كريم الطبع. قرأ على جدّي و على جدّه القاضي فصيح الدين، و روى عنه و عن أبيه عن الشيخ البهائي (ره) ، و له منه إجازة حسنة بخطّه، و استفدت منه فوائد كثيرة، و هو خالي و جدّ أولادي لوالدتهم.
انتقل إلى المشاهد المشرّفة بقصد المجاورة، و أقام بها إلى أن توفّي سنة بضع و ستين و مائة بعد الألف، رحمة اللّه عليه [١] .
و في عقب القثم كلام عند النسّابين.
١٧٩٦-محتشم الشاعر
سيد شعراء العجم في عصر الشاه طهماسب الصفوي. له كتب في الأدب منها:
١-كتاب الجلاليّة.
٢-كتاب نقل العشّاق.
٣-الصبائيّة و الشبابيّة.
و له مراث جيّدة في رثاء سيد الشهداء أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام، لا تندرس لحسنها أبدا، لا يقام مأتم لسيد الشهداء إلاّ و يقرأ من شعره، رضوان اللّه عليه. كان معاصرا للمحقّق الكركي (رضوان اللّه عليهما) [٢] .
١٧٩٧-الحاج ميرزا محسن الأردبيلي
كان من أفاخم علماء أذربيجان معروفا بالفقاهة و الجامعيّة، ذا
[١] الإجازة الكبيرة/١٧٢.
[٢] في الذريعة ق ٢ ج ٩/٦٠٦، أنه توفّي سنة ٩٩٦ هـ.