تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١٩ - ١٨٣٥-المولى محمد بن محمد باقر الإيرواني
كانت وفاته حدود سنة ١٢٩٠، و حمل نعشه الشريف إلى النجف الأشرف، و دفن في الحجرة التي فيها قبر السيد الإمام العلاّمة السيد صدر الدين العاملي (قدّس سرّهما) المتصلة بباب الفرج باب السلطاني على يمين الداخل إلى الصحن الشريف.
و اندرمان قرية من قرى الري.
١٨٣٥-المولى محمد بن محمد باقر الإيرواني
المعروف بالفاضل الإيرواني. عامل كامل في أكثر العلوم، متبحّر في الفقه و الأصول من أساتيذ العصر و شيوخ الشيعة في النجف الأشرف.
انتهت إليه رئاسة الترك. و كان المرجع العام في تلك البلاد في التقليد بعد وفاة السيد حسين الترك. كان من المدرّسين المرغوبين في الفقه لطول باعه فيه، و كثرة استحضاره. كان حسن الأخلاق حسن المحاضرة، كثير الصلاة، عليه آثار السلف.
كان قد ورد كربلاء و له أربع عشرة سنة فتلمذ أولا على السيد إبراهيم القزويني، صاحب الضوابط في كربلاء أربع سنين، ثم جاء إلى النجف و تلمذ على الشيخ صاحب الجواهر و الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة ابن الشيخ كاشف الغطاء و الشيخ العلاّمة المرتضى الأنصاري.
كان صاحب منبر يدرّس درسين في النهار، يدرّس الفقه في مسجد الطوسي، و في أول الليل يدرّس الأصول. يحضر درسه جلّ فضلاء النجف. و قد حضرت عالي مجلس درسه ستّ سنين.
و كان فاضلا في جملة من العلوم العقليّة خصوصا الرياضيّة. و أمّا العلوم الإسلاميّة حتى علم الأدب و علوم العربيّة فالحقّ أنه كان فاضلا