تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٦٩ - ١٩٧٢-الشيخ الإمام عفيف الدين محمد بن الحسين الشوهاني
فتكون وفاة المولى نظام الدين في حدود سنة ثمان و ثلاثين بعد الألف لأنها سنة وفاة الشاه عباس، و بعبارة أخرى توفّي نظام الدين في أواخر العشر الرابع بعد الألف.
١٩٧٢-الشيخ الإمام عفيف الدين محمد بن الحسين الشوهاني
عالم جليل، و فاضل نبيل، من أجلّة علمائنا الأقدمين، و الفقهاء الأكرمين، و كبار أهل العلم بالحديث، أستاذ الشيوخ.
قرأ على جماعة منهم الشيخ الإمام الأجل نصير الدين، ظهير الإسلام، عمدة الحق، ثمال الأفاضل، عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه الطوسي، أستاذ قطب الدين الكيدري. قرأ عليه ببيهق و سبزوار في سنة ٧٧٣ (ثلاث و سبعين و سبعمائة) [١] .
و الشوهاني يروي عن جماعة من مشايخه و أساتيذه منهم شيخه الفقيه علي بن محمد القمّي تلميذ الشيخ المفيد عبد الجبار الرازي الراوي عن الشيخ الطوسي، و منهم الشيخ الإمام أبو الفتوح الرازي المفسّر، و منهم السيد الإمام الشريف أبو الرضا الراوندي، و منهم الشيخ الإمام عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري، صاحب البشارة، و ممّا ذكرنا ظهر لك طبقة صاحب الترجمة بما لا مزيد عليه، فاغتنم [٢] .
[١] كذا في الأصل، و هو ما أورده السيد بحر العلوم في رجاله ٣/٢٤٨، و الصحيح أنها سنة ٥٧٣ كما لا يخفى.
[٢] في الذريعة ٢٠/٣٣١، أنه توفّي سنة ٥٨٠ هـ.