تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٦٧ - ١٩٧١-نظام الدين محمد بن الحسين القرشي الساوجي
فيه. له فيه كتاب نظام الأقوال. رأيته بخطّه و كانت نسخة الأصل المسودة. رأيته متقنا مضطلعا في هذا الفن و فيه فوائد حسنة.
و هو المتمّم لكتاب أستاذه الشيخ البهائي المعروف بالجامع العباسي بعد وفاة الشيخ البهائي بأمر من الشاه عباس الصفوي. و قد أجاد في تتميمه.
و هو المتمّم لكتاب أستاذه الشيخ البهائي المعروف بالجامع العباسي بعد وفاة الشيخ البهائي بأمر من الشاه عباس الصفوي. و قد أجاد في تتميمه.
قال في رياض العلماء: كان والده صديقا للبهائي، و لمّا مات والده ربّاه البهائي و كان رفيقه في أسفاره و يصاحبه و يجيد تربيته و يحبّ رعايته بحقّ صحبة والده إلى أن توفّي البهائي (رضي اللّه عنه) و صار بعد أستاذه معظّما عند السلطان شاه عباس الماضي الصفوي، و ألّف بأمره تتمّة كتاب الجامع العباسي لأستاذه بالفارسيّة و قد وصل أستاذه إلى آخر باب الزيارات. و ألّف هذا إلى آخر أبواب الفقه.
و قد صار هذا المولى مدرّسا بمشهد عبد العظيم من توابع طهران بعد ما عزل المولى خليل القزويني عنه. و كان له حين قلّد التدريس دون الأربعين سنة. و مات فيه و دفن فيه أيضا بعد موت السلطان المذكور بزمان قليل في أيام تدريسه و هو ابن أربعين سنة.
و قد خلّف ولدا اسمه المولى محسن، و كان صار هو مدرّسا أيضا في آخر عمره. و كان من تلامذة المولى الفاضل الخليل القزويني. و توفّي في أيام تدريسه في هذه الأوقات و عمره يزيد على السبعين.
و الآن له ولد يسمّى بالمولى محمد صالح.
و قد اتفق لي مطالعة جميع كتب المولى نظام الدين المذكور و مؤلّفاته العديدة و رأيت كلّها بخطّه في المشهد المتبرّك المزبور عند ولده