تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤١ - ١٧٢٥-قاسم بن إبراهيم طباطبا الرسي
باب القاف
١٧٢٤-المولى السيد قاسم البروجردي
ذكره الشيخ علي حزين في التذكرة، قال: السيد الألمعي سيد قاسم البروجردي. رأيته و هو ابن اثنتين و عشرين سنة في بلده. و لم يكن يبرح منها. رأيته فاضلا أديبا و عالما جليلا تلمذ على الفاضل الحاج عبد الغفور البروجردي. و كان أفضل من أستاذه بكثير، يتوقّد ذكاء و فطنة، ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء. و كان و اللّه من نوادر الدهر في علوّ استعداده و استقامة سليقته وجودة ذهنه و سرعة فهمه و حدّة شعوره و استحضاره للعلوم الدائرة المتداولة.
عاشرته أربعة أشهر في بلده و ما ألقيت عليه معمّى أو شعرا مغلقا إلاّ حلّه بأسرع وقت. كان من عجائب الدهر. و رحلت عنه إلى وطني و قبل التحرير باثنتي عشرة سنة بلغني وفاته [١] .
أقول: يريد قبل سنة ١١٦٥ التي هي سنة تحرير التذكرة، فتكون وفاة السيد قاسم سنة ١١٥٣ (ثلاث و خمسين و مائة و ألف) .
١٧٢٥-قاسم بن إبراهيم طباطبا الرسي
الفقيه الزاهد أمّه من بني عامر بن لؤي. دعا إلى الرضا من آل
[١] تذكرة حزين/٤٢.