تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٠ - ١٨٧١-الشيخ محمد بن الشيخ إبراهيم آل عصفور البحراني
المحكوم عليه، كلّ ذلك لربّانيّته و خلوص قصده، و طهارة ذيله.
كان من أفاضل تلامذة شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري، و كلّما أراد السلطان و الوزراء أن يقبل منهم شيئا من الوظائف الماليّة لم يجب إلى شيء من ذلك حتّى اختاره اللّه إلى جواره، رضي اللّه عنه.
و خلّف من بعده خلفه الصالح الفاضل الكامل الجامع لجوامع الكمالات العلميّة و العمليّة الآقا حسين، سلّمه اللّه تعالى، فإنه على منهاج أبيه في القول و العمل و العلم و كرم النفس.
١٨٦٩-المولى محمد الهزار جريبي
نزيل طهران المشهور بسيبويه. عالم فاضل، كان يدرّس في سائر العلوم النقليّة و كافّة كتب السطوح العلميّة، لا سيّما العلوم العربيّة، من علماء عصر الشاه ناصر الدين القاجار.
و توفّي قبل سنة الثلاثمائة و الألف هجريّة.
١٨٧٠-الشيخ محمد بن إبراهيم الأوالي البحراني
رأيت له مجموعا بخطّه الشريف، فيه جملة رسائل للسيد ابن طاووس و للشيخ أبي علي الطبرسي، و عليه حواش له تدلّ على فضله و علمه. و كان تاريخ فراغه من ذلك المجموع في ٢٣ صفر سنة ٩٥٨ (ثمان و خمسين و تسعمائة) ، و لم أعثر على ترجمته إلى الآن.
١٨٧١-الشيخ محمد بن الشيخ إبراهيم آل عصفور البحراني
نزيل أبو شهر. عالم فاضل محدّث صالح. قام مقام خاله الشيخ