تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١ - ١٤٦٧-علي بن عبيد اللّه بن الحسن الملقّب بحسكا
قال المولى عبد اللّه أفندي الأصفهاني تلميذ العلاّمة المجلسي في رياض العلماء: كان بحرا من العلوم لا ينزف، و هو الشيخ السعيد الفاضل العالم الفقيه المحدّث الكامل شيخ الأصحاب الذي يعرف بالشيخ منتجب الدين صاحب كتاب الفهرست. كان معاصرا لابن شهر آشوب المازندراني. و يروي عن الشيخ الطبرسي و الشيخ أبي الفتوح الرازي و عن خلق كثير من علماء السنّة و الشيعة، كما ذكره في ترجمة العلماء المذكورين في فهرسته. و قد عمّر أزيد من ثمانين سنة و هو من أولاد أخ شيخنا الصدوق. و كان الصدوق عمّه الأعلى [١] . انتهى.
قلت: و تعلم طرقه و مشايخه و كثرة روايته من كتابه الأربعين عن الأربعين و هو كتاب جليل دائر بين المحدّثين.
و قال الشيخ الشهيد الثاني في كتاب الدراية. و كان هذا الشيخ كثير الرواية واسع الطرق عن آبائه و أقاربه و أسلافه. و يروي عن ابن عمّه الشيخ بابويه بلا واسطة [٢] .
قلت: و قرأ عليه الرافعي الشافعي، و قد ذكره في تاريخه المعروف بالتدوين في تاريخ قزوين. قال: الشيخ علي بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه، شيخ ريّان من علم الحديث سماعا و ضبطا و حفظا و جمعا. يكتب ما يجد و يسمع ممّن يجد. و يقلّ ممّن يدانيه في هذه الأعصار في كثرة الجمع و السماع.
ثم ذكر تفصيل مشايخه و إجازتهم له في سنة اثنتين أو ثلاث و عشرين و خمسمائة. و ذكر في جملة تصانيفه كتاب الأربعين، ثم قال:
و قد قرأته عليه بالري سنة أربع و ثمانين و خمسمائة. و ذكر أن ولادته سنة أربع و خمسمائة، و وفاته في سنة خمس و ثمانين و خمسمائة.
[١] رياض العلماء ٤/١٤٠، بتصرّف.
[٢] الدراية/١٢٥.