تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٢٩ - ١٩٤٦-الشيخ الرضي محمد بن الحسن نجم الأئمة الاسترابادي
١٩٤٦-الشيخ الرضي محمد بن الحسن نجم الأئمة الاسترابادي
ذكره في الأصل على وجه الإجمال [١] . و حكى عن القاضي نور اللّه التستري في مجالس المؤمنين أن فراغه من شرح الكافية كان سنة ٦٨٣ (ثلاث و ثمانين و ستمائة) و أن وفاته كانت سنة ٦٨٦ (ست و ثمانين و ستمائة) [٢] ، مع أنه-قدّس اللّه روحه-هو قد أرّخ في آخر شرحه المذكور قبل أحكام هاء السكت تاريخ فراغه في شوال سنة ٦٨٦ (ست و ثمانين و ستمائة) [٣] .
و ذكر شارح شواهده عبد القادر بن عمر البغدادي الذي سمّاه خزانة الأدب أنه أملاه بالحضرة الشريفة الغرويّة في ربيع الآخر من سنة ثمان و ثمانين و ستمائة، فكيف تكون وفاته سنة ست و ثمانين و ستمائة.
ثم إن هذا الفاضل مجهول القدر، إنما عرف بالفضل في علم النحو مع أنه من أجلّة فقهاء الطائفة.
قال في خزانة الأدب: و لم أطلع على ترجمة له وافية بالمراد، و قد رأيت في آخر نسخة قديمة من هذا الشرح ما نصّه: هو المولى الإمام العالم العلاّمة ملك العلماء صدر الفضلاء، مفتي الطوائف، الفقيه الأعظم، نجم الملّة و الدين، محمد بن الحسن الاسترابادي. و قد أملى هذا الشرح بالحضرة الشريفة الغرويّة في ربيع الآخر من سنة ٦٨٨ (ثمان و ثمانين و ستمائة) ، هذا صورة ما رأيته. انتهى [٤] .
[١] أمل الآمل ٢/٢٥٥.
[٢] مجالس المؤمنين/١١٨.
[٣] شرح الكافية ٢/٤٠٧.
[٤] خزانة الأدب ١/٣٧.