تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦٧ - ١٧٦٣-الآغا محمد كاظم بن الحاج محمد صادق
١٧٦٢-الشيخ كاظم بن الحاج محمد خليل الدولت آبادي البغدادي النجفي
عالم عامل، و مجاهد سالك، بل جمال السالكين و العابدين، و أحد العلماء الربّانيين. ترك الدنيا و التجارة، و هاجر إلى النجف الأشرف و اشتغل بالعلم، و اتصل بالشيخ الربّاني الشيخ مولى حسين قلي الهمداني النجفي، و تكمّل عليه حتى أشرقت عليه أنوار الملكوت. كان كثير العبادة، قوي النفس في الرياضة و المجاهدة، دائم المراقبة لربّه.
كان و اللّه من تذكّر اللّه رؤيته، و على جبينه نور طاهر، و في جبهته مثل ثفنة البعير من كثرة السجود.
كان طويل الصمت، قليل الكلام، لا يعرف إلاّ ما يصلحه. نال من العلم ما كان يتمنّاه. و لم تطل أيامه.
مات في سن الأربعين في النجف الأشرف، قدّس اللّه روحه، و نوّر ضريحه، و لا حرمنا بركاته. و كان وفاته في العشر الثاني بعد الثلاثمائة و الألف.
١٧٦٣-الآغا محمد كاظم بن الحاج محمد صادق
الكاشاني الأصل، الأصفهاني المنشأ و المسكن. عالم فاضل فقيه أصولي، متكلّم حكيم، تلميذ المولى الكرباسي و السيد محمد باقر حجّة الإسلام الرشتي الأصفهاني في الفقه و الأصول، و تلميذ المولى علي النوري في المعقول.
و له مصنّفات نظما و نثرا منها:
١-منظومة في أصول الفقه.
٢-منظومة أخرى في المنطق.