تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٥١ - ١٩٦٢-شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي
١٩٦١-السيد رضي الدين أبو عبد اللّه محمد بن الحسن بن علي الذرقني
الداود الحسني الحلّي. وصفه أستاذه و شيخه السيد العلاّمة السيد محمد بن مطرف فيما كتب له من الإجازة و الإنهاء على ظهر مختصر المراسم للمحقّق الحلّي بما لفظه: السيد الأجل الحسيب النسيب الأجمل و الأوحد العالم الفاضل رضي الدين.. إلى آخره.
و تاريخ الإجازة و الإنهاء يوم الخميس الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس و تسعين و تسعمائة سنة ٦٩٥.
١٩٦٢-شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي
كان وحيد العصر، و فرد الدهر، شيخ الإماميّة و رئيسها الذي عليه المعوّل في الدين و الدنيا، و إليه المرجع في المذهب و إليه الرحلة في كلّ فنون العلم. و لتفرّده في الفضل صار مرجعا لأهل زمانه حتى بلغت تلامذته ثلاثمائة من مجتهدي الخاصّة، و من العامّة ما لا يحصى. و قد كان الخليفة جعل له كرسي الكلام يكلّم عليه الخاصّ و العام حتى في الإمامة لخفّة التقيّة يومئذ.
ولد في شهر رمضان سنة ٣٨٥ (خمس و ثمانين و ثلاثمائة) و قدم العراق في سنة ثمان و أربعمائة في سن ثلاث و عشرين، فتلمذ على الشيخ المفيد نحوا من خمس سنين، و كتب بعض التهذيب في هذه المدّة. و لمّا مات الشيخ المفيد سنة ٤١٣ (ثلاث عشرة و أربعمائة) لزم عالي مجلس السيد المرتضى ثمانيا و عشرين سنة.