تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥٠ - ١٧٣٧-الوزير قاضي جهان
الرضويّة) ما هذا صورته: لا ريب في تبحّر الميرزا قاضي كما يظهر من هذا الشرح غير أنه لا يخلو مشربه من طريقة أهل التصوّف و العرفان.
و قد رأيت السيد الجزائري ينقل عنه في شرحه على الصحيفة و يعبّر عنه ببعض الأعلام و بعض الفضلاء و ربّما استغرب من بعض تحقيقاته حتى قال في كلام له في البرزخ في أوائل شرح الدعاء الأول، و العجب من هذا الفاضل كيف جعل هذا الوجه السخيف أبهى و أحرى مع دعواه التشرّع في دين الإسلام [١] . انتهى.
لكن مع ذلك، الرجل في غاية الفضل و التحقيق و طول الباع في العلوم.
و قد ذكر في رياض العلماء أنه كان شيخ الإسلام بأصفهان. و أنه ألّف رسالة في أحوال جوب جيني العود المعروف و خواصّه و منافعه حسنة الفوائد جدّا، فارسيّة أورد في آخرها ذكرا من القهوة أيضا. و تكلّم فيها شطرا. ألّفها للسلطان شاه عباس الثاني.
و له حاشية على قاعدة من قواعد الشهيد طويلة الذيل.
و كان أبوه الميرزا كاشف الدين محمد الأرداني اليزدي من علماء علم الطبّ و الرياضي. انتهى [٢] .
١٧٣٧-الوزير قاضي جهان
كان من أكابر علماء السادات السيفيّة بقزوين و من أعاظم الفضلاء في دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي و فوّضت إليه صدارة هذا
[١] نور الأنوار في شرح الصحيفة/٢٣.
[٢] يراجع رياض العلماء ٤/٣٩٢-٣٩٤.