تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٣٧ - ٢٠٢٨-أبو عبد اللّه المفجع محمد بن عبد اللّه الكاتب البصري
٢٠٢٧-الشيخ محمد بن الشيخ عبد اللّه آل عيثان الإحسائي
وصفه في أنوار البدرين بالعالم العامل، و المجتهد الكامل، و أنه اشتغل ما يقرب من ثلاثين سنة في النجف على علمائها، و صنّف:
١-رسالة في معاني الحروف.
٢-شرح رضاعيّة السيد مهدي القزويني.
٣-رسالة عمليّة في الطهارة و الصلاة.
و رجع بعد وفاة والده إلى الإحساء، و صار مرجعا فيها. و له جوابات المسائل. و هو من بيت علم، و أكثر آبائه علماء فضلاء، و هو من المعاصرين، سلّمه اللّه تعالى. انتهى ملخّصا [١] .
٢٠٢٨-أبو عبد اللّه المفجع محمد بن عبد اللّه الكاتب البصري [٢]
قال ابن النديم في الفهرست: لقي ثعلب، و أخذ عنه و عن غيره.
و كان شاعرا شيعيّا، و له قصيدة بالأشباه، يمدح فيها عليّا عليه السّلام. و بينه و بين ابن دريد مهاجاة.
و قال ياقوت: كان من كبار النحاة، شاعرا مفلقا شيعيّا [٣] .
و قال النجاشي: جليل من وجوه أهل اللغة و الأدب و الحديث.
و كان صحيح المذهب، حسن الاعتقاد، و له شعر كثير في أهل البيت،
[١] أنوار البدرين/٤١٥-٤١٦.
[٢] مرّت ترجمته سابقا بشكل مختصر بعنوان: «الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الكاتب، البصري النحوي الشاعر، المعروف بالمفجّع» .
[٣] معجم الأدباء ١٧/١٩١.