تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١٢ - ١٩٢٥-الشيخ محمد بن إسماعيل الجد حفصي البحراني القطيفي
البشر في أحد من الناس إلاّ أن اللّه أخبر به رسوله أن عليّا نفس رسول اللّه في آية المباهلة فعلمنا أنه أنموذجه و مثله في القوّة العلميّة و العمليّة التي اعتبرها العقل في القائم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في دينه.. إلى أن قال ما لفظه: بس بيقين دانستم كه خليفة بر حقّ بعد از نبي مطلق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب است و أز بعد إيشان إمام حسن و أز بعد إيشان إمام حسين إلى المهدي الهادي عليهم السّلام.. إلى آخره [١] .
و أمّا باقي كتبه و مصنّفاته فمشهورة، و قد طبعت رسالته نور الهداية على الحجر بطهران في سنة ١٣١١ في تسع عشرة صفحة، فمن أرادها فليطلبها فإنها من أنفس الرسائل في الإمامة.
١٩٢٤-الشيخ الآغا محمد بن المولى إسماعيل البروجردي
ذكره السيد عبد اللّه الجزائري في ذيل ترجمة والده المتوفّى في عشر الستين بعد المائة و الألف سنة ١١٦٠، و كان ابنه الآغا محمد عالما زكيّا شيخ الإسلام في بروجرد و مدرّسا في مدرسته. انتهى [٢] .
توفّي بعد أبيه بقليل.
١٩٢٥-الشيخ محمد بن إسماعيل الجد حفصي البحراني القطيفي
ذكره الشيخ المعاصر في أنوار البدرين و وصفه بالعالم الأسعد.
قال: من بيت الحكيم، و ينقل أنه من فضلاء هذه البلاد و أدبائها. توفّي
[١] رسالة نور الهداية/٥٢-٥٤.
[٢] الإجازة الكبيرة/١٢٩.