تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١٧ - ١٨٣٢-المير معزّ الدين محمد الأصفهاني
صحّ لي روايته إلى آخر الإجازة، و كان تاريخها سلخ شهر رمضان المبارك سنة اثنتين و ثمانين بعد الألف.
١٨٣٠-السيد محمد الأصفهاني
النجفي المعاصر. كان من العلماء الأفاضل المسلّمين الاجتهاد.
له يد طولى في الفقه و الحديث و الأخلاق، و له مصنّفات منها: كتابه الكبير في الحديث في أعمال اليوم و الليلة و الأسبوع و الشهر و السنة، و ختمه بالروايات الواردة في السنن و الآداب و الأخلاق، و له غير ذلك في الفقه و الأصول مجلّدات. توفّي في نيّف و تسعين و مائتين و ألف.
١٨٣١-الشيخ محمد الأصفهاني
نزيل طهران، ابن أخت الشيخ المحقّق الشيخ محمد تقي صاحب الحاشية. كان عالما فاضلا أصوليّا ماهرا من تلامذة خاله، و هو الذي جمع من مسودات خاله مجلّدا من مسألة الأمر بالشيء إلى مباحث الاجتهاد و التقليد يقرب من عشرين ألف بيت، و طبع الحاشية و نشرها.
و كان معروفا في تدريسها و تدريس الفصول و شرح اللمعة. يقال أنه لم يكن له نظير في تدريس هذه الكتب.
١٨٣٢-المير معزّ الدين محمد الأصفهاني
كان علاّمة العلماء في عصر الشاه عبّاس الصفوي و الشاه طهماسب. وصفه في عالم آرا بالعلاّمة الربّاني الجامع للعلم و العمل.
قال: و لمّا وقعت المباحثة بين المير غياث الدين منصور و بين المحقّق الكركي و انجرّت إلى إطالة الكلام على المحقّق الكركي، عزل المير