تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٨٨ - ١٩٩٣-أبو هاشم محمد بن داود بن أحمد بن داود المعروف بالعلوي الطبري
شهر ذي القعدة، و قد مضى عمره ست و ستون سنة. و كان ذلك قبل ظهور دولة السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي بثلاث سنين، و يظهر من بعض المجلّدات من تاريخه حيث اشتمل على أحوال الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام أنه من علماء الإماميّة. قاله في الرياض [١] .
١٩٩٢-الشيخ محمد بن داود الاسترابادي
من تلامذة المحقّق الكركي. عالم فاضل فقيه كامل.
١٩٩٣-أبو هاشم محمد بن داود بن أحمد بن داود المعروف بالعلوي الطبري
ينتهي إلى زيد بن الحسن السبط. كان أحد أعيان السادة المشهورين بالسيادة، جمّ الفضائل، حميد الصفات و الشمائل، يأخذ من الأدب بأوفر نصيب، و يحلّ من الفضل بواد خصيب، و كان بينه و بين الصاحب بن عبّاد مزيد محبّة و إخلاص، و أكيد صحبة و اختصاص، و مراسلات من النظم و النثر صادرة ولاء، و لا يشوبه رياء.
و فيه يقول الصاحب بن عبّاد:
إنّ أبا هاشم يد الشرف # مادحه آمن من السرف
حلّ من المجد في وسائطه # و خلف العالمين في طرف [٢]
و هذه شهادة في السيادة، ما عليها زيادة.
و كتب إليه الصاحب أيضا، و قد اعتلّ:
[١] لم نعثر عليه في الرياض.
[٢] ديوان الصاحب بن عبّاد/٢٤٦. و قد وردت فيه كلمة «أواسطه» بدلا من «وسائطه» .