تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٥ - ١٩٤٩-محمد بن الحسن المعروف بالملاّ ميرزا الشيرواني
حوله العبارة. لم أجد أحدا يوازيه في الفضل و شدّة الحفظ و نقاية الكلام، فلعمري أنه وحيد عصره و فريد دهره:
هيهات لا يأتي الزمان بمثله # إن الزمان بمثله لبخيل [١]
له تلاميذ فضلاء أجلاّء علماء، و له تصانيف حسنة نقيّة جيّدة لم تر عين الزمان مثلها، منها كتاب أنموذج العلوم و حاشية على شرح مختصر الأصول و غير ذلك، فلعمري قد حقّق فيها تحقيقات جليلة، و دقّق فيها تدقيقات جميلة، جزاه اللّه أفضل جزاء المحسنين. انتهى [٢] .
و قال صاحب جامع الرواة الفاضل الأردبيلي: محمد بن الحسن الشيرواني المعروف بمولانا ميرزا العلاّمة المحقّق المدقّق الرضي الزكي الفاضل الكامل المتبحّر في العلوم كلّها دقيق الفطنة، كثير الحفظ، أمره في جلالة قدره، و عظم شأنه، و سمو رتبته، و تبحّره و كثرة حفظه، و دقّة نظره، و إصابة رأيه و حدسه، أشهر من أن يذكر، و فوق ما تحوم حوله العبارة.
له تصانيف جيّدة منها:
١-حاشية عربيّة على معالم الأصول.
٢-حاشية فارسيّة عليه.
٣-حاشية على حكمة العين.
٤-حاشية على حاشية الخفري على شرح الجديد للتجريد.
٥-حاشية على شرح المختصر.
[١] هذا البيت لأبي تمّام من قصيدة يرثي محمد بن حميد و أخاه. يراجع ديوان أبي تمام/٣٧٥.
[٢] تنقيح المقال/٦٢-٦٣.