تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١٠ - ١٨١٧-السيد الشريف أبو الحسين المحسن بن محمد بن الناصر الحسيني الرسي
و الحكماء المحقّقين، مكمّل علوم المتقدّمين و المتأخّرين، و إنسان عين الفضلاء و الحكماء المحقّقين، و الراقي بعلو همّته على معالي السادات الأعظمين، غياث الإسلام و المسلمين، السيد محسن بن المرحوم المغفور السيد العالم العامل الحافظ المجود، صدر الزهّاد وزين العباد، رضي الملّة و الدين، محمد بن نادر شاه الرضوي المشهدي.. إلى أن قال: و كان سماعه سماع العالم العارف و تلقّيه تلقّي الفاهم الواقف على ما اشتمل عليه من أسرار الروايات.
قال: قد سأل منّي وقت سماعه و روايته عنّي عن جميع مشكلاته، و فحص بذهنه الذكي عن سائر معضلاته و مهمّاته، فأجبته إلى كلّ ما سأل و فحص عن معناه بجواب شاف، و أوضحت له ما تغطّى عليه بإيضاح حسن.. إلى آخرها.
و كان تاريخ الإجازة منتصف شهر ذي القعدة الحرام من أواخر شهور سنة ٨٩٧ (سبع و تسعين و ثمانمائة) هجريّة [١] .
١٨١٧-السيد الشريف أبو الحسين المحسن بن محمد بن الناصر الحسيني الرسي
صاحب المسائل الرسية التي سألها من السيد المرتضى علم الهدى و أجابه عنها.
قال الشيخ محمد بن إدريس الحلّي في رسالته في مسألة المضايقة في القضاء ما لفظه: و كان هذا السيد مدقّقا عالما فقيها حاذقا ملزما لخصمه محتجّا عليه بما لا يكاد يتقصّى منه إلاّ من كان في درجة السيد المرتضى، رضي اللّه تعالى عنه. انتهى.
[١] أخرجت هذه الإجازة في بحار الأنوار ١٠٨/٣-٦.