تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١٤ - ١٩٢٨-محمد بن إسماعيل الهرقلي الحلّي
١٩٢٨-محمد بن إسماعيل الهرقلي الحلّي
العالم العامل و الفاضل الفقيه الكامل من تلامذة المحقّق. رأيت كتاب أستاذه الشرائع بخطّه الشريف عند العلاّمة النوري.
و هذا الشيخ هو محمد بن إسماعيل الذي كان على فخذه جرح عظيم و شافاه الحجّة صاحب الزمان. كما ذكره علي بن عيسى الأربلي في كشف الغمّة، و القصّة فيه مفصّلة [١] .
و هذه الحكاية تدلّ على جلالة قدره و علوّ شأنه، ثمّ منّ اللّه عليّ بنسخة من قواعديّاته بخطّ صاحب الترجمة، قال في آخرها: كتبه العبد الفقير إلى عفو اللّه و رحمته و تجاوزه محمد بن إسماعيل بن الحسن بن أبي الحسين بن علي الهرقلي، عفا اللّه تعالى عنه، و وافق الفراغ من كتابته ضحى نهار الثلاثاء رابع عشر شهر ربيع الأول من سنة ست و سبعمائة هلاليّة.
و على آخر الجزء الأول إنهاء العلاّمة الحلّي بخطّ يده ما لفظه:
أنهاه-أيّده اللّه تعالى-قراءة و بحثا و فهما و ضبطا و استمراحا، وفّقه اللّه تعالى لمراضيه، و كتب حسن بن يوسف بن المطهّر مصنّف الكتاب في شهر ربيع الأول سنة سبع و سبعمائة و الحمد للّه وحده و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله. انتهى.
و ذكر في الأصل أنه رأى كتاب المختلف أيضا بخطّ صاحب الترجمة [٢] .
[١] يراجع كشف الغمّة ٣/٢٨٣-٢٨٦، و المذكور في القصّة هو إسماعيل بن الحسن الهرقلي، و هو والد المترجم.
[٢] أمل الآمل ٢/٢٤٥.