تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٥ - ١٨٤٤-الحاج محمد خضر النجفي
بالجملة، كان آباء صاحب الترجمة علماء، و ينتهي نسبهم إلى عبد اللّه بن الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليه السّلام.
١٨٤٣-المولى محمد الرستم آبادي المشهدي موطنا
كان من أجلاّء علمائنا في عصر الشاه عباس الأول الصفوي. و لمّا حاصر الازبك المشهد المقدّس الرضوي، و كتب علماء ما وراء النهر في إبطال مذهب الإماميّة ما كتبوا تصدّى مولانا محمد المذكور للجواب عمّا كتبوه، فكتب في جوابهم ما أشفى و أغنى، في غاية الإتقان و نهاية التحقيق و حسن البيان، و أرسله إليهم. و قد أخرج صاحب مطلع الشمس صورة ما كتبوه و ما أجاب به المولى المذكور [١] . كان عالما محقّقا فقيها متكلّما محدّثا متضلّعا، قدّس اللّه روحه، و نوّر ضريحه.
و قد رأيت له تعليقة على بحث جزء تمام المشترك من شرح الشمسيّة القطبيّة في غاية الدقّة تقرب من مائتي بيت.
١٨٤٤-الحاج محمد خضر النجفي
عالم فاضل، أديب شاعر، في عصر الشيخ الأكبر كاشف الغطاء.
و قد رثى الشيخ قاسم محيي الدين المتوفّي سنة ١٢٣٧ بقصيدة أرّخ فيها وفاته بقوله:
لمّا هوى ركن الشريعة أرّخوا # ندبت مدارسها لرزء القاسم [٢]
و الظاهر أنه من تلامذته، كما أن الشيخ صاحب الجواهر و الشيخ
[١] يراجع مطلع الشمس ٢/٢٩٩-٣١١.
[٢] رسالة علماء آل أبي جامع/١٥.