تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٣ - ١٨٧٣-صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي
٢١-رسالة العرشيّة.
٢٢-رسالة المشاعر.
٢٣-رسالة كسر الأصنام في تزييف طريقة الدروشة.
٢٤-كتاب إكسير العارفين في معرفة طريق اليقين.
٢٥-رسالة في اتحاد العاقل و العقول.
٢٦-كتاب مفاتيح الغيب، هو تفسيره الكبير.
و قد طبعت أكثر مصنّفاته.
و توجّه إلى حجّ بيت اللّه الحرام سنة خمسين بعد الألف. و توفّي بالبصرة في هذه السفرة.
و قد طعن عليه جماعة ممّن لم يعرف لسانه، و لا تحمّل اصطلاحاته، و تحاملوا عليه بما لا ينبغي مثله في مثل هذا العالم الجليل، فكان عليهم أولا أن يحصّلوا معنى كلماته، و يعرفوا تخريجها ثم يتكلّموا بما شاءوا. و بالجملة كلّ كلماته قابلة للتأويل و ليس ما يوجب الطعن المذكور و لا ينبئك مثل خبير، فإنه مفخر الشيعة و أفضل المتقدّمين و المتأخّرين من الحكماء و العرفاء و المتكلّمين.
و من تلامذته المولى المحسن الفيض الكاشاني و المحقّق المولى عبد الرزاق اللاهجاني صاحب الشوارق و غيره و القاضي سعيد القمّي شارح كتاب التوحيد للصدوق و أخوه الفاضل و غيرهم من الأفاضل.
نعم أحسن الطرق و أقربها إلى اللّه و إلى العلم باللّه طريقة أهل البيت التي أسّسها أمير المؤمنين في كلماته و خطبه و بيّنها الأئمّة من أولاده و سلكها السيد ابن طاووس و أمثاله فهو لا ينافي مقام العلم الصناعي و الفن الفلسفي و إن لكلّ علم مهرة و رجالا.