تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥ - ١٤٥١-السيد أبو القاسم علي بن السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاووس
١٤٥٠-شرف الدين علي بن عبد القادر المراغي
من أجلّة علمائنا، و المتبحّرين في العلوم و معقولها و منقولها، و أحد المشايخ. وجدته مترجما في طبقات السيوطي، قال: علي بن عبد القادر المراغي المعتزلي شرف الدين. قال التقي ابن الكرماني: كان فاضلا في العلوم العقليّة و العربيّة، و يقرأ الكشّاف و المنهاج في الأصول بارعا في الطبّ و النجوم معتزليّا و ينسب إلى الفرض، فرفع إلى الحاكم و عزّز و استتيب. و كان صوفيّا بخانقاه الشمساطية فأخرج منها و أنزل بخانقاه خاتون فاستمر إلى أن مات سنة ثمان و ثمانين و سبعمائة و قد جاوز الستين [١] . انتهى بحروفه.
قال المولى عبد اللّه بن عيسى المعروف بالأفندي في رياض العلماء: إن علماء أهل السنّة لا يميّزون بين عقائد الإمامية و المعتزلة، فينسبون الإمامي إلى الاعتزال جهلا [٢] .
١٤٥١-السيد أبو القاسم علي بن السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاووس
ذكره في الأصل، أنه كان فاضلا صدوقا [٣] .
و قال صاحب العلماء: رأيت بخطّ ابن داود على آخر نسخة من كتاب الفصيح لثعلب نظم ابن أبي الحديد المعتزلي بهذه العبارة: بلغت المعارضة بخطّ المصنّف مع مولانا النقيب الطاهر العلاّمة مالك الرقّ رضي الملّة و الحقّ و الدّين جلال الإسلام و المسلمين أبي القاسم علي بن
[١] بغية الوعاة ٢/١٧٦.
[٢] يراجع رياض العلماء ١/٣٤٥.
[٣] أمل الآمل ٢/١٩٣.