تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢٤ - ١٥٧٧-علاء الدين علي بن المظفّر بن ابراهيم بن عمر بن زيد الكندي
التذكرة الكنديّة الموقوفة بالسمساطيّة في خمسين مجلّدا بخطّه، فيها عدّة فنون.
و توفّي ببستان عند قبّة المسجد. و كان شيعيّا. و كان شاهدا بديوان الجامع الأموي، و ولي مشيخة النفيسيّة. و كانت له ذؤابة بيضاء إلى أن مات.
و من شعره فيها:
يا عائبا منّي بقاء ذؤابتي # مهلا فقد أفرطت في تعييبها
قد واصلتني في زمان شبيبتي # فعلام أقطعها زمان مشيبها
ثم نقل قطعة من شعره.
و كان شريك الذهبي في سماع الحديث. قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ: و سمعت مع الشيخ الأديب العلاّمة البليغ المحدّث المفيد علاء الدين علي بن المظفّر بن ابراهيم الكندي الدمشقي كاتب ابن وداعة: ولد على رأس الأربعين و ستمائة و تلا بالسبع على العلم أبي القاسم و سمع من أبي الحسن و ابراهيم بن خليل و ابن عبد الدائم و خلق، و كتب الأجزاء و حصّل. ثمّ تعانى الإنشاء و خدم، ثمّ ثلبه الذهبي بالتشيّع، قال: إلا أنه متثبّت فيما ينقله [١] .
و كذلك صلاح الدين الصفدي في تاريخه بعد ترجمته قال: كان هذا الرجل شيعيّا و دخل ديوان الإنشاء بدمشق سنة ٧١١ تقريبا و هو صاحب التذكرة الكنديّة الموقوفة بالسمساطيّة في خمسين مجلّدا، فيها عدّة فنون [٢] .
[١] تذكرة الحفّاظ ٤/١٥٠٣-١٥٠٤.
[٢] الوافي بالوفيّات ٢٢/١٩٩-٢٠٠.