تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٣١ - ١٧٠٩-السيد أبو الرضا فضل اللّه ضياء الدين بن الإمام الراوندي
٤-الأربعين في الأحاديث.
٥-الكافي في علم العروض و القوافي.
٦-نظم العروض للقلب المروض.
٧-الطبّ الرضوي.
و غير ذلك. و له مدرسة عظيمة بكاشان ليس لها نظير على وجه الأرض، سكنها من العلماء و الفضلاء و الزهّاد و الحجّاج خلق كثير.
و فيها يقول ارتجالا:
و مدرسة أرضها كالسماء # تجلّت علينا بآفاقها
كواكبها غرّ أصحابها # و أبراجها غرّ أطباقها
و صاحبها الشمس ما بينهم # تضيء الظلام بإشراقها
فلو أن بلقيس مرّت بها # لأهوت لتكشف عن ساقها
و ظنّته صرح سليمان إذ # يمرد بالجنّ حذّاقها [١]
قال أبو سعد السمعاني في كتاب الأنساب: لمّا وصلت إلى كاشان قصدت لزيارة السيد أبي الرضا المذكور، فلمّا انتهيت إلى داره وقفت على الباب هنيئة أنتظر خروجه فرأيت مكتوبا على طراز الباب هذه الآية المشعرة بطهارته و تقواه: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٢] ، فلمّا اجتمعت به رأيت منه فوق ما كنت أسمعه عنه. و سمعت منه جملة من الأحاديث و كتبت عنه مقاطيع من شعره، و من جملة أشعاره التي كتبها لي بخطّه الشريف هذه الأبيات:
هل لك يا مغرور من زاجر # أو حاجز عن جهلك الغامر
[١] ديوان السيد ضياء الدين أبي الرضا الراوندي/١٩٨.
[٢] سورة الأحزاب/٣٣.
غ