تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥٢ - ١٧٣٩-الشيخ الآخوند مولى قربان علي الزنجاني
و هو غير ابن محمد الأعشى، أبو محمد المؤدّب المقرىء مولى الأزد الذي ذكره النجاشي. قال: ثقة، روى عن أبي عبد اللّه له كتاب يرويه عنه عدّة من أصحابنا [١] . انتهى.
و هذا ذكره السيوطي في طبقات النحاة [٢] و ذكره الزبيدي في نحاة الكوفيين، و قال: وقّع كاتب المهدي (قرى عربيّة) فنوّن (قرى) فأنكره شبيب بن شيبة فسأل قتيبة هذا، فقال: إن أراد قرى الحجاز فلا تنوّن لأنها لا تنصرف، أو قرى السواد نوّنت لأنها تنصرف [٣] .
١٧٣٩-الشيخ الآخوند مولى قربان علي الزنجاني
أحد مشايخ عصرنا. من تلامذة الشيخ صاحب الجواهر و العلاّمة المرتضى الأنصاري. كان عالما فاضلا فقيها عابدا زاهدا رئيسا مطاعا في بلاد خمسة و ما والاها، مرجوعا إليه في الأحكام الشرعيّة، مدرّسا في الفقه و الأصول، لا يتقدّم عليه هناك أحد. و قد كانت القلوب مطمئنّة به حتى لا يكاد يختلف فيه اثنان. إلى علم و عمل و زهد و ورع و خشونة في الدين.
و لمّا كانت سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة و ألف، هاجر إلى العتبات خلاصا من بعض الفتن التي وقعت في بلاده و اتهمته الحكومة بالمضادّة فورد الكاظميّة و هو شيخ معمّر فبقي فيها مدّة مديدة.
و في اليوم الثامن و العشرين من ربيع الأول من شهور سنة ١٣٢٨ (ثمان و عشرين و ثلاثمائة بعد الألف) انتقل إلى رحمة اللّه تعالى
[١] رجال النجاشي/٢٤٣.
[٢] انظر بغية الوعاة ٢/٢٦٥.
[٣] طبقات النحويين و اللغويين/١٤٩.
غ