تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٢ - ١٨٣٩-الشيخ بهاء الدين محمد الجيلي
١٨٣٧-الشيخ محمد التمامي الجزائري الشيرازي
كان عالما متتبّعا خصوصا في الأدعية و الأوراد. ذكره السيد عبد اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة، و أنه استفاد منه و أنه توفّي بعد سنة ثمان و أربعين [١] و مائة بعد الألف بمدّة يسيرة، رحمة اللّه عليه [٢] .
١٨٣٨-المولى محمد الجيلاني
من أجلّة تلامذة المحقّق السبزواري، و له منه إجازة قال فيها: أما بعد، فإنّ المولى الأجلّ الفاضل العامل العالم التقي الدين الألمعي اللوذعي، عدّة الفضلاء المتّقين، و العلماء الصالحين، مولانا محمد الكيلاني.. إلخ. و كان تاريخها شهر ربيع الثاني إحدى و ثمانين بعد الألف.
يروي عنه شمس الدين محمد الرضوي في كتاب الحبل المتين في معجزات أمير المؤمنين، و وصفه بالفاضل العالم، و ذكر عنه حكاية في سنة ١١١٥ (خمس عشرة و المائة بعد الألف) و الظاهر اتحاده مع المولى محمد بن أبي الفتح الجيلي المجاز عن العلاّمة المجلسي بإجازة كتبها له في سنة ١٠٩٩، و وصفه فيها بالفاضل الكامل الصالح التقي الذكي المتوقّد الألمعي اللوذعي، ذي الفطنة النقّادة، و الفطرة الوقّادة، محمد ابن أبي الفتح الجيلي.. إلى آخر الإجازة.
١٨٣٩-الشيخ بهاء الدين محمد الجيلي
رأيت إجازتين من العلاّمة المجلسي (ره) له، وصفه بالمولى
[١] في الإجازة: و خمسين.
[٢] الإجازة الكبيرة/١٧٤-١٧٥.