تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٤٥ - ١٩٥٦-الشريف محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري
ثمّ عثرت على التصريح بأنها لابن فهد و أن السيد محمد بن الحسن المذكور من تلامذته على الظاهر بل اليقين حسبما ظفرت عليه أخيرا و لم أعثر على ترجمته فيما يحضرني من كتب التراجم، فلاحظ.
١٩٥٥-محمد بن الحسن بن باكير الشيرازي
الكاتب الشيعي، راوي ذاك الجزء عن الشاموخي. قال ابن ناصر:
حاله أشهر من أن يذكر، صاحب المظالم لا تحلّ الرواية عنه.
قلت: مات سنة ٥١١ (إحدى عشرة و خمسمائة) رحم اللّه المسلمين. قاله الذهبي في ميزان الاعتدال بتمامه [١] ، و أخرجناه بلفظه، ذهب اللّه بنوره لشدّة نصبه.
١٩٥٦-الشريف محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري
أبو يعلى، صهر الشيخ المفيد، المتكلّم الفقيه القيّم بالأمرين جميعا.
كان خليفة المفيد و الجالس مجلسه في حياته أو في بيته، كذا في المقابيس [٢] .
و قال السيد في الدرجات الرفيعة ما لفظه: و الجالس بعد وفاته مجلسه، له كتب أكثرها مسائل و أجوبة مفيدة، منها:
١-كتاب التكملة في التوحيد.
٢-كتاب مسألة في إيمان آباء النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم.
[١] ميزان الاعتدال ٣/٥٢١.
[٢] مقابس الأنوار/٦.