تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧١ - ١٧٦٧-كعب بن زهير
به أن رجع عن ذلك كالسيد الحميري، فقد اتفق النقل عن المخالف و المؤالف أن الباقر عليه السّلام حضر جنازته و رفعها [١] . انتهى [٢] .
يعني: و هذا لا يكون و هو على الكيسانيّة، إنما يفعله الباقر عليه السّلام لإيمانه و أهليّته، فهو ليس كيسانيّا البتة.
١٧٦٦-الشيخ كرم اللّه
كان عالما صالحا من أجلّ الأتقياء و أكرم الأزكياء، شيخ الإسلام، و مرجع الأنام في الحلال و الحرام، و القضاء و الأحكام.
أخذ عن عمّه و صهره الشيخ عبد اللّه بن كرم المتقدّم ذكره.
توفّي في السفر قرب خرّم آباد، و نقل إلى الحويزة و دفن عند قبر عمّه سنة أربع و خمسين و مائة بعد الألف، رحمة اللّه عليه.
ذكره سبط السيد الجزائري في إجازته الكبيرة التي أجازها لولد صاحب الترجمة الشيخ محمد [٣] .
١٧٦٧-كعب بن زهير
الشاعر المعروف، مادح النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم بقصيدته المعروفة التي أولها:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول # متيّم إثرها لم يفد مكبول [٤]
أنشدها للنبي صلى اللّه عليه و آله و سلم، فلمّا بلغ إلى قوله:
إن الرسول لنور يستضاء به # مهنّد من سيوف اللّه مسلول [٥]
[١] تراجع الدرجات الرفيعة/٥٨١-٥٨٩.
[٢] في وفيّات الأعيان ١/٤٣٥، أنه توفّي سنة ١٠٥ هـ.
[٣] الإجازة الكبيرة/١٧٠-١٧١.
[٤] شرح ديوان كعب بن زهير/١٢.
[٥] شرح ديوان كعب بن زهير/٢٢.
غ