تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦٠ - ١٧٥٢-الشيخ كاظم الشيرازي السامرائي
١٧٥١-الميرزا كاظم الطبيب الرشتي
المعروف بملك الأطبّاء. و لقّبه ناصر الدين شاه بفيلسوف الدولة.
كان من حسنات العصر و أفراد الدهر. كان أحذق أهل عصره في علم الطبّ. له معالجات مسيحيّة يطول المقام بذكر بعضها.
و كان ماهرا في جملة من العلوم الطبيّة و الرياضيّة و الحكميّة و الأدبيّة و غير ذلك من الفضائل العلميّة.
كان يجري مجرى الوزراء في الجلالة و العظمة عند السلطان، بل أجلّ منهم. كان يركب في موكب له إذا أراد الحضور عند السلطان كأجلّ الوزراء. و كان مع ذلك يجلس في كلّ يوم ساعتين لأهل العلم و الفقراء و يعالجهم مجّانا.
كان كثير الخير، كثير الاحترام لأهل العلم، مشكورا عندهم. له مؤلّفات في فنون من العلم.
و له ابن يعرف بميرزا لقمان، و لقّبه السلطان ناصر الدين شاه بلقمان الملك، كامل في علم الطبّ علما و عملا. و كان وفاة ملك الأطبّاء قبل قتل الشاه بمدّة يسيرة.
١٧٥٢-الشيخ كاظم الشيرازي السامرائي
تلميذ الميرزا حجّة الإسلام محمد تقي الحائري الشيرازي السامرائي، من المعاصرين.
فاضل عالم دقيق فاهم، له غور في الفقه و الأصول، ذو ملكة قويّة في فهم المطالب العلميّة. لعلّه أفضل تلامذة الميرزا المذكور، و قد سكن سامراء مدّة مديدة، و تزوّج بها، و لازم درس الميرزا محمد تقي