تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦٧ - ١٨٩٤-محمد بن أحمد بن الجنيد أبو علي الإسكافي
عنه أنه كان يقول بالقياس و أخبرونا جميعا بالإجازة لهم بجميع كتبه و مصنّفاته.
قال: و سمعت بعض شيوخنا أنه كان عنده مال للصاحب و سيف، و أنه أوصى به إلى جاريته فهلك ذلك [١] .
و قال العلاّمة في الخلاصة: كان شيخ الإماميّة جيّد التصنيف حسنه وجها في أصحابنا ثقة جليل القدر، صنّف فأكثر. قيل أنه كان عنده مال للصاحب و سيف، وصّى به إلى جاريته فهلك ذلك.
و قد ذكرت خلافه في كتبي. ثمّ حكى عن الشيخ ما تقدّم من كلامه من أنه كان يرى القول بالقياس و أنه لذلك تركت كتبه [٢] .
و في الإيضاح: وجه من وجوه أصحابنا ثقة جليل القدر صنّف فأكثر. كان عنده مال للصاحب و سيف و أوصى به إلى جاريته فهلك.
له كتب منها تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة. وجدت بخطّ السعيد صفي الدين محمد بن معد ما صورته: وقع إليّ من هذا الكتاب مجلّد واحد، و قد ذهب من أوله أوراق، و هو كتاب النكاح تصفّحت مضمونه فلم أر لأحد من الطائفة كتابا أجود منه و لا أبلغ و لا أحسن عبارة و لا أدقّ معنى. و قد استوفى فيه الفروع و الأصول، و ذكر الخلاف في المسائل و استدلّ بطريق الإماميّة و طريق مخالفيهم. و هذا الكتاب إذا أمعن فيه النظر و حصّلت معانيه و أديم الاطالة فيه علم قدره و حصل به نفع كثير لا يحصل من غيره. و كتب محمد بن معد الموسوي.
و قال العلاّمة: و أقول: وقع إليّ من كتب هذا الشيخ المعظّم الشأن
[١] رجال النجاشي/٢٩٩-٣٠٠.
[٢] خلاصة الأقوال (رجال العلاّمة الحلّي) /١٤٥.