تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٢٥ - ٢٠١٦-الشيخ أبو بكر محمد بن عباس الخوارزمي
٩-ملحة الأمّة إلى لمحة الأئمّة، في تاريخ مواليد و وفيات الأئمّة. و هذا الاسم تاريخي.
١٠-لآلىء الأسلاك في هيئة الأفلاك.
١١-غنية الطلاّب في علم الاسطرلاب.
١٢-قرط السمع في علم الربع.
١٣-مشارق الشمسين في علمي الطبيعي و الإلهي.
و ما عدا الثلاثة الأول كلّه أراجيز، و له أراجيز في غير ذلك من العلوم. و له نظم كثير جمع منه ما يربو على عشرين ألف بيت، و طبع منه شجرة الرياض في مدح النبي الفيّاض، و ثمرة الشجرة في مدائح العترة المطهّرة، و غيرهما.
هذا ما كتبه لي بخطّه، سلّمه اللّه [١] .
٢٠١٦-الشيخ أبو بكر محمد بن عباس الخوارزمي
كان شيخ الأدب و علامة عصره في علوم العرب.
قال السيوطي في الطبقات: قال الحاكم: كان واحد عصره في حفظ اللغة و الشعر، و كانت قريحته تقرّ [٢] عن حفظه. استوطن نيسابور، و سمع من أبي علي إسماعيل بن محمد الصفار و أقرانه [٣] .
و قال ياقوت: صاحب الأشعار و الرسائل و مولده و منشأه بخوارزم. و كان أصله من طبرستان فلقب بالطبرخزي.
[١] في الذريعة ٢٤/٢١٤، أنه توفّي سنة ١٣٧١ هـ.
[٢] في بغية الوعاة: «تقصر» .
[٣] بغية الوعاة ١/١٢٥.