تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢٠ - ١٥٧١-السيد الأجلّ القاضي شاه مظفّر الدين علي بن شاه محمود الأنجوي الشيرازي
فما استتمّ كلامه إلاّ و قد وضع في كفّه أربعة عشر شاميا، فزادت على دينه عشرة شاميّات، و خرج من الحرم في غاية من الفرح و الانبساط، لأنه لم ير أحدا وضعها في يده.
قال والدي: قال السيد: فلم تنفد تلك الشاميات حتى جاءته أمثالها و حتى انفتحت عليه باب الهند في الدولة الشيعيّة و صارت الشاميّات عنده كأكوام الحنطة. حتى صار يشتري دور الكربلائيين من أربابها و يوقفها على سكّانها و أهلها جيلا بعد جيل، و بنى سور كربلا و طلب عشيرة من البلوج و أسكنهم كربلاء. و روّج الدين بكلّ قواه و بذل في سبيل ذلك كلّ لوازمه. و عظّم أهل العلم فقدّمهم و تشيّع على يده ناس كثيرون من أهل كربلاء و بارك اللّه في كلّ أموره. و دفن في الرواق الحائري الشريف ممّا يلي مقابر الشهداء و هو مع الآقا البهبهاني في صندوق واحد يزار.
١٥٧١-السيد الأجلّ القاضي شاه مظفّر الدين علي بن شاه محمود الأنجوي الشيرازي [١]
قال في الرياض: فاضل عالم جليل و هو أخ الصدر الكبير الأمير أبو الولي الشيرازي الأنجوي. ثم قال: و كان القاضي مظفّر الدين المذكور من أفاضل دار الملك شيراز ثم صار في زمن السلطان شاه طهماسب شيخ الإسلام في شيراز و وكيلا في الحلاليات المختصّة بالسلطان المذكور فيها.
ثمّ سافر مع السلطان شاه محمد خدابنده الصفوي من شيراز إلى قزوين حين صارت السلطنة إليه، و صار قاضيا بالعسكر السلطاني. و كان
[١] مرّت له ترجمتان أخريان.