تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٧٠ - ١٩٧٤-الشيخ آقا محمد بن المولى حسين الهمداني
١٩٧٣-أبو شجاع ظهير الدين محمد بن الحسين الهمداني
فاضل أديب كاتب عالم بفنون من العلم، نال بها الوزارة. وزر للمقتدى العباسي و عزل بطلب جلال الدولة ملك شاه من المقتدى عزله، لأنه كان شيعيّا. و لمّا عزل تزهّد و سكن المدينة و مات بها سنة ٥١٣ (ثلاث عشرة و خمسمائة) .
١٩٧٤-الشيخ آقا محمد بن المولى حسين الهمداني
عالم عامل، فقيه أصولي، رئيس جليل. قام مقام أبيه في الأمور الحسبيّة و الولاية الشرعيّة و ترويج الدين و التدريس و المرجعيّة العامّة. و لم تطل أيّامه، و توفّي في عهد السلطان محمد شاه القاجار.
و كان أبوه المولى حسين أكبر عالم في همدان من الرؤساء في الدين و أهل الآثار، مثني الوسادة في الرئاسة الشرعيّة.
كان للسلطان فتح علي شاه به إخلاص تام، و لذا تمكّن من ترويج الشرع. و كان من اختصاص الشاه المذكور به إلى حيث اتفق أنه جاء إلى همدان و أنزل حرمه في دار المولى حسين.
و في تلك السفرة تولّد السلطان محمد شاه في دار المولى حسين و بذل الشاه له دراهم و عمّر مسجدا و مدرسة و عمّر إيوان مسجد الجامع أيضا في سنة ١٢٥٣ (ثلاث و خمسين و مائتين بعد الألف) و بقي إلى أوائل سلطنة محمد شاه و أصله من أصفهان، و سكن في همدان و حسده بعض الأعيان بهمدان و جمع جماعة من المفسدين و أحرقوا دار المولى حسين و لكنّ اللّه أخزاهم و كانت عاقبتهم إلى أسوأ الحال. نعوذ باللّه من حبّ الدنيا و سوء الرأي.