تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٧٢ - ١٩٧٦-أبو الحسين محمد بن الحسين بن الحسن البيهقي الكيدري
ثمّ قال: له:
١-كتاب الإصباح في الفقه، مشهور منقوله في المختلف.
٢-غاية المرام.
٣-المسالك.
٤-كشف اللثام.
و غيرها [١] .
قلت: و لكن يظهر من العلاّمة النوري أن الإصباح هو شرح نهج البلاغة للقطب المذكور، و أنه فرغ منه سنة ٥٧٦ [٢] ، و فيه نظر فإن كتاب الإصباح في الفقه الاثني عشري و شرح نهج البلاغة اسمه حدائق الحقائق في تفسير دقائق أحسن الخلائق، اندرج فيه من علوم نوادر اللغة و الأمثال، و دقائق النحو، و علم البلاغة، و ملح التواريخ و الوقائع، و من غوامض الكلام لمتكلّمي الإسلام، و علوم الأوائل، و أصول الفقه، و الأخبار، و آداب الشريعة، و علم الأخلاق، و مقامات الأولياء، و من علم الطبّ و الهيئة و الحساب، و غير ذلك.
و قد حكى في الروضات أنه وجد نسخة عتيقة كتب في آخرها ما هذا صورته: وافق الفراغ من تصنيف الإمام العالم الكامل المتبحّر الفاضل، قطب الدين، نصير الإسلام، مفخر العلماء، مرجع الأفاضل، محمد بن الحسين بن الحسن الكيدري البيهقي، تغمّده اللّه برضوانه، في أواخر الشهر الشريف شعبان سنة ٥٧٦ (ست و سبعين و خمسمائة) .
انتهى [٣] .
[١] رجال بحر العلوم ٣/٢٤٢.
[٢] مستدرك الوسائل ٣/٥١٣.
[٣] روضات الجنّات ٦/٢٩٧-٢٩٨.