تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥١ - ١٧٣٨-قتيبة بن أحمد بن شريح البخاري المفسّر
السلطان. و كان لا يدانيه وزير في كمالاته و فضله و فهمه و استعداده و قدرته على المناظرة و المباحثة في أي علم من العلوم فيدخل فيه بوجوه موجّهة و ينقل فيه نكات مستحسنة مع لطافة التعبير و إيجاز البيان و حسن الاستعارات.
و كان له أيضا خطّ حسن جيد.
و له سيرة حسنة مع الناس من التواضع و حسن الخلق و قضاء الحوائج، إلى أن طعن في السن و جاوز عمره السبعين بل الثمانين و غلب عليه الضعف فاستعفى من الوزارة و اختار العزلة و الاشتغال بالطاعات و العبادات. حتى توفّي سنة خمسين و تسعمائة [١] .
و كان له ولد فاضل اسمه الميرزا شرفجهان. و كان في حياة أبيه نائبا عنه في الوزارة ثم صار وكيلا للسلطان شاه طهماسب المذكور.
هذا ما اقتطفنا من رياض العلماء في ترجمة صاحب العنوان، فلاحظ [٢] .
١٧٣٨-قتيبة بن أحمد بن شريح البخاري المفسّر
صاحب التفسير الكبير المعروف بتفسير قتيبة. و قد ذكره في كشف الظنون عند سرده للتفاسير في باب حرف التاء المثناة. قال: تفسير قتيبة ابن أحمد بن شريح البخاري الشيعي المتوفّى سنة ٣١٦ ست عشرة و ثلاثمائة، و هو كبير. انتهى بحروفه [٣] .
[١] في الرياض، سنة ستين و تسعمائة.
[٢] رياض العلماء ٤/٤٠١-٤٠٢.
[٣] لم نعثر عليه في كشف الظنون.