تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥ - ١٤٦١-أبو الحسين علي بن عبد اللّه بن وصيف الحلاء الناشىء
١٤٦١-أبو الحسين علي بن عبد اللّه بن وصيف الحلاء الناشىء
كان عالما فاضلا متكلّما بارعا أديبا شاعرا ماهرا حبرا كاملا، من مشاهير أهل الفضل و الأدب و المناظرة.
ذكره النجاشي و ذكر أنه كان متكلّما شاعرا، و أن له كتابا في الإمامة [١] .
و ذكره ابن كثير الشامي في تاريخه و نصّ على أنه كان من متكلّمي الشيعة.
و كذلك ابن النديم في الفهرست عدّه من متكلّمي الإماميّة [٢] .
و قال ابن خلكان: هو من الشعراء المحسنين، و له في أهل البيت قصائد كثيرة. و كان متكلّما بارعا أخذ علم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن علي بن نوبخت المتكلّم. و كان من كبار الشيعة، و له تصانيف كثيرة. و كان جدّه وصيف مملوكا و أبوه عبد اللّه عطّارا، ثم حكى أنه قصد سيف الدولة بن حمدان بحلب فغمره بالإحسان [٣] .
و قال الصفدي في الوافي بالوفيّات: و كان من متكلّمي الشيعة الإمامية الفضلاء، و له شعر مدوّن. قال: و أشعار الناشىء لا تحصى كثرة في مدح أهل البيت عليه السّلام حتى عرف بهم، أي: لقّب بشاعر أهل البيت عليه السّلام.
و قصد كافور الإخشيدي و مدحه و مدح الوزير ابن حنزاية، و مدح سيف الدولة و ابن العميد و عضد الدولة.
[١] رجال النجاشي/٢٠٨.
[٢] الفهرست/٢٥٢، و قد وهم إذ ذكره تحت «أبو الجيش بن الخراساني» .
[٣] وفيات الأعيان ١/٣٥٤.