تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٩٩ - ١٥٤٧-الشيخ الأجلّ الأقدم أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزّاز الرازي القمّي
أما أنتم ما إن منعتم لقولتي # عبيد لهم فيما يرون مسخره
و فعلي نكر لاست كلّ مصوّب # لما قاله في الطاهرين ابن سكره [١]
١٥٤٦-الشيخ علي بن محمد بن علي الحلّي
فاضل جليل و عالم نبيل و فقيه خبير. يروي عن الشيخ أبي القاسم علي بن الشهيد الأول محمد بن مكّي، و عن أبي العباس تاج الدين عبد الحميد بن السيد جمال الدين أحمد بن علي الهاشمي الربيني. و يروي عنه الشيخ الأجلّ شمس الدين محمد بن علي بن الحسين الجبعي. و قد كتب له إجازة في شهر رمضان المعظّم من شهور سنة إحدى و خمسين و ثمانمائة.
و توفّي-قدّس سرّه-في جمادى الأولى سنة خمس و خمسين و ثمانمائة.
١٥٤٧-الشيخ الأجلّ الأقدم أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزّاز الرازي القمّي
الفاضل العالم المتكلّم الجليل الفقيه المحدّث المعروف تلميذ الصدوق و أمثاله. و يروي عن التلعكبري بالواسطة الواحدة و هو غريب، فلاحظ. و يروي عنه الشيخ الأجلّ محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد فهو من المعاصرين للشيخ المفيد و نظرائه. و هو صاحب:
١-كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمّة الاثني عشر، يشتمل على أربعة أجزاء، مشهور متداول.
و من كتبه:
٢-الإيضاح في الاعتقادات.
[١] روض الجنان ٥/٣١٩-٣٢٠. و جاء صدر البيت الثاني هكذا: (إماء و أنتم إن معضتم لقولتي) .