تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١٢ - ١٨٢٠-مولانا الشيخ محمد
صنّف كتابه كشف الظلام في شرح شرائع الإسلام، و هو كتاب جليل بسط فيه الأقوال و الأدلّة، شحنه بالتحقيق و التدقيق و التفريع، و ذكر القواعد الفقهيّة. رأيت منه عدّة مجلّدات في العبادات و المعاملات إلى آخر الكفالة، في أحد عشر مجلّدا كبيرا، و ما أدري هل أتمّه أم لا، و هو على ما رأيت يزيد على جواهر الكلام.
و شرحه أيضا ممزوج بالمتن من أحسن كتب المتأخّرين. و عندي منه مجلّد كبير جدّا من أول كتاب الصلاة إلى قواطع الصلاة، فرغ كاتبه منه سنة تسع و أربعين و مائتين بعد الألف، و أظنّه كتب في حياة المصنف و اللّه العالم، و فرغ من بعض مجلّداته سنة ١٢٣٦. و كان قد جاور بغداد مدّة من الزمان بالتماس شيعتها، و كان المرجع لهم في الأحكام و الرئيس المطاع في الدين و الدنيا [١] .
و كان له أولاد فضلاء علماء، و هما الشيخ جعفر و الشيخ صادق، سكن الشيخ جعفر كربلاء، و بها توفّي. و سكن الشيخ صادق وطنه الأصلي النجف، و في آخر أيامه سكن الكاظمين و بها توفّي في سنة ١٣٠٦، و لهما أولاد و أحفاد فيهم أهل فضل و علم إلى اليوم، و هم من قدماء بيوت النجف. كان عضد الدولة البويهي جاء بهم إلى النجف و أسكنهم فيها، و أصل الأعسم من طوائف الحجاز على ما قيل.
١٨٢٠-مولانا الشيخ محمد
كان من مشاهير العلماء العظام في المشهد المقدّس الرضوي و المدرّس في المدرسة في المشهد المقدّس، قاله في وسيلة الرضوان.
من علماء عصر الشاه سلطان حسين الصفوي في القرن الحادي عشر.
[١] قال في معارف الرجال (٢/١٧٤) ، أنه توفّي سنة ١٢٣٨ هـ، و دفن في إحدى حجر الصحن الغروي الشريف.
غ