تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٥٧ - ١٩٦٤-السيد محمد بن السيد حسن بن المحقّق المقدّس السيد محسن الكاظمي الأعرجي
المرتضى [١] . قاله العلاّمة النوري في فوائد المستدرك، فراجعه [٢] .
١٩٦٤-السيد محمد بن السيد حسن بن المحقّق المقدّس السيد محسن الكاظمي الأعرجي
عالم عامل، فقيه كامل، شهم غيور، عالي الهمّة، كريم الطبع، شديد الإباء، عزيز النفس، كثير العبادة، متهجّد على منهاج أبيه و جدّه في الزهد و العبادة، و ترك الدنيا، و لم يكن يتصدّى لشيء من الرئاسة و الإفتاء.
كان له في بعض نواحي بغداد بعض المخلصين من أهل الجدة، كان يخرج إليهم و تقضى كلّ حوائجه منهم على غاية من العزّة.
و تلمذ في الكاظميّة على الشيخ محمود علي مولى مقصود.
و كان قد هاجر إلى النجف لاشتداد فقره، و تلمذ على الفقيه المتبحّر الشيخ محسن خنفر، و كان كثير الاعتناء به حتى أنه كان لا يباحث حتى يحضر السيد محمد.
و له من المصنّفات شرحه على الشرائع، خرج منه مجملا آخر الوضوء سمّاه بجامع الأحكام، و حدّثني بعض أولاده، قال: لمّا كانت السنة التي توفّي فيها صار يتفحّص عن موضع في الصحن الشريف لم يدفن فيه أحد و ظهر منه أنه يعلم أنه يموت هذه السنة، ثم مرض مرضا خفيفا و كلّما أردنا منه أن يراجع الطبيب أبى كلّ الإباء.
قال: و أحضرني و أوصاني و دفع إليّ الأمانات التي كانت عنده
[١] رجال ابن داود/٢٩٥.
[٢] مستدرك الوسائل ٣/٤٩٢.