تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١٣ - ١٩٢٧-السيد محمد بن السيد إسماعيل الساروئي
في زيارة الإمام الرضا عليه السّلام و أبوه الشيخ إسماعيل من الأدباء العارفين [١] .
١٩٢٦-محمد بن إسماعيل الحلّي
وصفه السيد الفاضل السيد داود بن السيد العلاّمة السيد سليمان الحلّي جدّ السيد حيدر الشاعر الحلّي الشهير في رسالة كتبها في ترجمة والده السيد سليمان بالكامل الأديب الفطن الأريب، أنيس المجالس، و الزهرة لكلّ مطالس، الوفي المؤيّد، و الصفي المسدّد، نجل إسماعيل محمد. ذكره فيمن رثى أباه السيد سليمان المتوفّى سنة ١٢١١ (إحدى عشرة و مائتين بعد الألف) [٢] .
١٩٢٧-السيد محمد بن السيد إسماعيل الساروئي
عالم فاضل جليل يرتقي بعلوّ وجهه نور. رأيته مرارا عديدة و رأيت إجازة السيد العلاّمة السيد حسين بن السيد رضا بن السيد بحر العلوم له بخطّه أثنى عليه ثناء عظيما و جعله من أعلام الأنام و قدوة الخواص و العوام و المتبحّر الذي حاز المزايا الممتازة و نصّ على أن له أن يتصدّى الحكم و الفتوى و كان تاريخ الإجازة سنة ١٣٠٥ (خمس و ثلاثمائة بعد الألف) .
[١] أنوار البدرين/٣٧٤.
[٢] رسالة داود الحلّي/٥٩. و قد وردت كلمة (الزهوة) بدلا من (الزهرة) . و قصيدة الرثاء تبلغ (٥٨) بيتا مطلعها:
بمن سرى الركب يفري مهمة البيد # و خدا و مخترق الصم الجلاميد