تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٥٣ - ١٩٦٢-شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي
و الشيخ المحقّق المدقّق محمد بن إدريس العجلي مع كثرة وقائعه مع الشيخ في أكثر كتبه يقف عند تبيانه و يعترف بعظم شأن هذا الكتاب و استحكام بيانه، و أما الحديث فإليه تشدّ الرحال و به تبلغ رجاله منتهى الآمال. و له فيه من الكتب الأربع التي هي أعظم كتب الحديث منزلة و أكثرها منفعة:
٢-كتاب التهذيب.
٣-كتاب الاستبصار.
و لهما الميزة الظاهرة باستقصاء ما يتعلّق بالفروع من الأخبار خصوصا التهذيب، فإنه كاف للفقيه فيما يبتغيه من روايات الأحكام، مغن عمّا سواه في الغالب، و لا يغني عنه غيره غنى في هذا المرام، مضافا إلى ما اشتمل عليه الكتابان من الفقه و الاستدلال و التنبيه على الأصول و الرجال و التوفيق بين الأخبار و الجمع بينها بشاهد النقل و الاعتبار.
و أمّا الفقه فهو خرّيت هذه الصناعة، و الملقى إليه زمام الانقياد و الطاعة، و كلّ من تأخّر عنه من الفقهاء الأعيان فقد تفقّه على كتبه و استفاد منها نهاية أربه و منتهى مطلبه. و له رحمه اللّه في هذا العلم:
٤-كتاب النهاية، الذي ضمّنه متون الأخبار.
٥-كتاب المبسوط، الذي وسّع فيه التفاريع، و أودعه دقائق الأنظار.
٦-كتاب الخلاف، الذي ناظر فيه المخالفين، و ذكر فيه ما أجمعت عليه الفرقة من مسائل الدين.
٧-كتاب الجملة و العقود في العبادات اليوميّة.