تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٣ - ١٥٨٥-السيد الأجلّ رضي الدين علي بن موسى بن جعفر
و عن الشيخ أبي الحسن علي بن يحيى الحنّاط [١] أجازه في السنة المذكورة.
و عن أبي السعادات أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني أجازه في داره ببغداد سنة ٦٣٥ (خمس و ثلاثين و ستمائة) .
و عن الشيخ نجيب الدين محمد بن نما أجازه لمّا قرأ عليه الفقه.
و عن السيد فخار بن معد الموسوي، و عن الشيخ حسن بن البصري، و عن الشيخ صفي الدين محمد بن معد الموسوي، و عن الشيخ سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشاح السوراوي الحلّي، و عن السيد أبي حامد محيي الدين محمد بن عبد اللّه بن زهرة أخي ابن زهرة الحلبي، و عن الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى بن الفرج السوراوي.
و أمّا مؤلّفاته فقد ذكرها في الأصل [٢] . و وهم المجلسي في عدّه ربيع الشيعة من مؤلّفاته [٣] . و لم يذكره السيد في فهرس كتبه و لا في شيء من مؤلّفاته و لا عرفه أهل العلم بالرجال ممّن ترجموا السيد و ذكروا كتبه.
و الحق أنه كتاب إعلام الورى للطبرسي. و لعلّ منشأ التوهّم وجود نسخة من الأعلام بقلم السيد و خطّه و عليها توصيف السيد للكتاب بأنه ربيع الشيعة. و لم يكن يعرفه العاثر عليه فنسبه إلى السيد، قدّس سرّه.
و ممّا يقضي منه العجب قول العلاّمة المجلسي: إن اتحادهما يعني ربيع الشيعة و إعلام الورى ممّا يقتضي منه العجب، و كيف يصح احتمال انتحال السيد لإعلام الورى.
[١] يراجع رياض العلماء ٤/٢٨٧، في نسبته حنّاط أم خياط.
[٢] انظر أمل الآمل ٢/٢٠٥-٢٠٦.
[٣] بحار الأنوار ١/١٢.
غ