تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣١ - ١٥٨٥-السيد الأجلّ رضي الدين علي بن موسى بن جعفر
علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس العلوي الحسني صاحب المقامات و الكرامات و المصنّفات نقابة العلويين من قبل هلاكوخان، و ذكر أنه كان قد عرضت عليه في زمان المستنصر، و كان بينه و بين الوزير مؤيّد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي و بين أخيه و ولده عزّ الدين أبي الفضل محمد بن محمد صاحب المخزن صداقة متأكّدة.
أقام ببغداد نحوا من خمس عشرة سنة ثمّ رجع إلى الحلّة ثم سكن بالمشهد الشريف برهة ثم عاد في دولة المغول إلى بغداد.
و لم يزل على قدم الخير و الآداب و التنزّه عن الدنيا إلى أن توفّي في بكرة الإثنين خامس ذي القعدة من سنة أربع و ستين و ستمائة. و كان تولّده يوم الخميس منتصف محرّم سنة تسع و ثمانين و خمسمائة. و كانت مدّة ولايته النقابة ثلاث سنين و أحد عشر شهرا [١] . انتهى.
قال تاج الدين بن محمد بن حمزة بن زهرة الحسيني نقيب حلب في كتابه غاية الاختصار: رضي الدين علي له التصانيف الكثيرة في الفقه و الأدعية و المواعظ و الأخبار. كان رفيع الشأن له جلالة و وجاهة و نفس كبيرة و ترفّع تام و همّة عالية. تولّى نقابة الطالبيين في هذه الدولة القاهرة ثم كفّت يده آخر عمره.
قال ابن أنجب رحمه اللّه: أخبرني رضي الدين أن مولده في رجب سنة سبع و ثمانين و خمسمائة [٢] . انتهى [٣] .
و فيه اختلاف عن نقل الشهيد في موضعين في تاريخ التولّد الذي عرفت نص نفسه عليه أيضا. و في خاتمة النقابة كما هو ظاهر.
[١] مستدرك الوسائل ٣/٤٧٢، و كذلك بحار الأنوار ١٠٧/٤٤-٤٥.
[٢] غاية الاختصار/٥٨.
[٣] مستدرك الوسائل ٣/٤٧٢.