المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٠٥ - ما أوَّلُهُ الشِّيْن
و شاءَ الإِنسانُ مَشِيَّةً [١٠] و مَشَاءَةً وَ مَشَايَةً.
و كُلُّ شَيْءٍ بِشِيْئَةِ [١١] اللّهِ: أي بمَشِيَّتِه، مِثْلُ بِيْتَةِ لَيْلَةٍ.
و الشَّيَّئْانُ [١٢]- علىٰ وَزْنِ هَيَّبَان-: البَعِيْدُ النَّظَرِ، و قيل: الخَفِيفُ [١٣] السَّرِيْعُ.
و الاشْتِيَاءُ: الإِصاخَةُ و التَّسَمُّعُ.
و اشْتَأَىٰ من بَلَدٍ إلى بَلَدٍ: أسْرَعَ إليه.
و اشْتَأىٰ له: اهْتَمَّ.
و شَآني الشَّيْءُ يَشْؤُوْني: أي أعْجَبَني و شاقَني- بوَزْنِ شَعَاني [١٤]-. و كذلك إذا حَزَنَه. و شاءَه- أيضاً- بوَزْنِ شاعَهُ. و الشَّأْيُ: السُّرُوْرُ. و هو من الأضْدَاد.
و شَأْشَأْتُ بالحِمارَ: إذا زَجَرْتَه لِيَمْضِيَ فَقُلْتَ [١٥] له: شُؤْشُؤْ.
و المُشَيَّأُ [١٦]: المُخْتَلِفُ الخَلْقِ به عَوَرٌ أو شَيْءٌ قَبِيْحٌ. و هو- أيضاً-:
الصّاوي الذي في رِجْلِه شَللٌ [١٧].
و شَيَّأْتُ عليه: أي قَبَّحْت [عليه] [١٨]. و شَيَّأَ اللّهُ خَلْقَه: أي شَوَّهَه؛ و شَوَّأَهُ.
و شَيَّأْتُ الرَّجُلَ علىٰ الأمْرِ: حَمَلْتَه عليه.
و إذا سَكَنَ غَضَبُ الرَّجُلِ قُلْتَ: تَشَيَّأَ تَشَيُّؤاً.
[١٠] كذا في الأصول، و في المعجمات: مَشِيئة.
[١١] في ك: لشئة.
[١٢] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول و في التكملة، و ضُبطت بكسر الياء المشددة في التهذيب و اللسان و القاموس و نصِّ التاج.
[١٣] في الأصل: الحفَيف، و التصويب من م و ك.
[١٤] في ك: سعاني.
[١٥] في م: و قلت.
[١٦] ضُبطت الكلمة في الأصل: (و المِشْيَآءُ)، و في ك: (و المُشِيّاء)، و ما أثبتناه من م و المعجمات.
[١٧] في م: في رجله شالٌ.
[١٨] زيادة من م.