المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٩ - جذب
جذن:
مُهْمَلٌ عنده [٢٥].
أصْلُ الشَّجَرَةِ [٢١٨/ ب]: جِذْنٌ و جِذْلٌ.
الجيم و الذال و الفاء
جذف [٢٦]:
جَذَفَ الرَّجُلُ- بالذال-: أسْرَعَ؛ يَجْذِفُ جُذُوفاً و جَذْفاً.
و الجَذْفُ: قِصَرُ الخَطْوِ.
و أجْذَفَ إجْذَافاً: مِثْلُ أجْذَمَ.
و انْجَذَفَ القَوْمُ انْجِذَافاً: أسْرَعوا.
و الجاذِفُ: القاطِعُ.
الجيم و الذال و الباء
جذب:
الجَذْبُ: مَدُّكَ الشَّيْءَ، و منه التَّجاذُبُ. و انْجَذَبَ بهم السَّيْرُ.
و إذا خَطَبَ الرَّجُلُ المَرْأةَ فَرَدَّتْه فقد جاذَبَتْه.
و الجَذَبُ: جُمّارُ النَّخْلِ، الواحِدَةُ جَذَبَةٌ [٢٧].
و جَذَبَتِ الناقَةُ [٢٨] جُذُوباً: ارْتَفَعَ لَبَنُها وَ جَذَبَ دَرُّها.
و جَذَبْتُ الدابَّةَ أجْذِبُها جَذْباً: إذا فَطَمْتَها.
و أَخَذْتُ في وادي جَذَبَاتٍ: إذا أخْطَأْتَ و لم تُصِبْ، كأنَّما تَجْذِبُهم من
[٢٥] ورد التركيب في التكملة و القاموس.
[٢٦] لم يرد هذا التركيب في العين، و نصِّ الأزهري على ذلك، ولكن المؤلف لم ينبِّه عليه كعادته.
و ورد في التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.
[٢٧] ضُبطت الكلمة في الأصل و م بسكون الذال، و قد أثبتنا ما ضُبطت به في ك و المعجمات و نصِّ القاموس.
[٢٨] في ك: و جذبت النخلة.