المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧٦ - فثج
و الانْتِجَاثُ: ظُهُورُ سِمَنِ الدابَّةِ و شَحْمُها [١٩].
و النَّجِيْثُ: بَقْلَةٌ تُشْبِهُ النَّجْمَةَ.
ثجن [٢٠]:
الثَّجْنُ: طَرِيْقٌ في غِلَظٍ من الأرْضِ.
نثج [٢١]:
المِنْثَجَةُ: الدُّبرُ، من قَوْلهم: خَرَجَ فلانٌ مِنْثَجاً: أي خَرَجَ و هو يَسْلَحُ سَلْحاً [٢٢].
و نَثَجْتُ بَطْنَه بالسِّكِّيْنِ أَنْثِجُه نَثْجاً: إذا وَجَأْتَه.
و النَّثْجُ: الجَبَانُ الذي لا خَيْرَ فيه.
الجيم و الثاء و الفاء
فثج [٢٣]:
الفاثِجُ: كالفاسِجِ؛ و هي الناقَةُ الفَتِيَّةُ، و الجَمْعُ الفَوَاثِجُ. و قيل: هي الحائلُ. و قيل: العَظِيمَةُ من النُّوقِ.
و هذا أمْرٌ لا يُفْثَجُ: أي لا يُبْلَغُ غَوْرُه.
و أمْرٌ مُفْثِجٌ: يُقْضىٰ سَرِيعاً.
و ماءٌ لا يُفْثَجُ: أي لا يُغَرَّضُ.
[١٩] هكذا ضبط الشحم بضم الميم في الأصل و ك عطفاً على «ظهور»، و ضُبط في م بكسر الميم عطفاً على «سمن».
[٢٠] لم يرد التركيب في العين، و نصَّ الأزهري على عدم وروده، ولكن المؤلف لم يذكر ذلك. و ورد في التهذيب و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٢١] لم يرد التركيب في العين، و نصَّ الأزهري على عدم وروده فيه، ولكن المؤلف لم ينبِّه على ذلك. و قد ورد في التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس.
[٢٢] في ك: يسلج سلجاً.
[٢٣] لم يرد هذا التركيب في العين، و نصَّ الأزهري على ذلك، و لكن المؤلف لم ينبه عليه. و قد ورد في التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.