المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧٧ - ثبج
و رَجُلٌ مَفْثُوجٌ: إذا ذُعِرَ [٢٤] عِنْدَ ما يُفْجَأُ و لَعَلَّ عِنْدَه غَنَاءً. و رَجُلٌ فيه فَثْجَةٌ و بَرْدَةٌ.
و فَثَّجَني الخَجَلُ منه: أي فَثَأَني [٢٥].
و أفْثَجَ عَنّي: تَرَكَني و خَلّىٰ [٢٦] عنّي.
و عَدَا الرَّجُلُ حَتّىٰ أفْثَجَ: أي أعْيَا و انْبَهَرَ.
الجيم و الثاء و الباء
ثبج:
الثَّبَجُ: أعْلَىٰ الظَّهْرِ. و أعْلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ.
و رَجُلٌ مُثَبَّجُ الخَلْقِ: أي مُضْطَرِبُه في طُوْلٍ، و الجَمِيعُ الأثْبَاجُ.
و قيل الثَّبَجُ: الصَّدْرُ، من قَوْلهم:
بِجَرْعٍ [٢٧] كأثْبَاجِ القَطا [٢٨] ...
و المُثْبَئجُّ: الضَّخْمُ من الرِّجالِ المُمْتَلىءُ.
و السِّقَاءُ إذا مَلأْتَه قُلْتَ: اثْبَأَجَّ.
و المُثَبَّجَةُ: البُوْمَةُ؛ لأنَّها تُحَجِّمُ إليكَ بِعَيْنِها. و قيل: هي الأَنُوْقُ.
و ثَبَجَ الرَّجُلُ ثُبُوْجاً: إذا جَثَا لِرُكْبَتَيْه و طامَنَ صَدْرَه و رَفَعَ ثَبَجَه.
و الثَّبْجَاءُ من النِّسَاءِ: العَرِيْضَةُ الغَلِيْظَةُ.
و اثْبَأْجَجْتُ [٢٩] عن الأمْرِ: إذا كُنْتَ على أمْرٍ ثُمَّ رَجَعْتَ عنه. و كذلك إذا انْقَبَضْتَ.
[٢٤] في الأصل: دعر، و المثبت من ك و م.
[٢٥] في الأصل و م: فثاني (بلا همز)، و في ك: فشاني، و لعل الصواب ما أثبتنا.
[٢٦] في الأصول: و خَلّا، و الصواب ما أثبتناه.
[٢٧] في الأصل و م: بجزع، و في ك: يجزع، و المثبت من الديوان و الأساس.
[٢٨] الظاهر أن المؤلف يعني قول ذي الرمة الوارد في ديوانه: ٢/ ٨٠٦ و هو:
يُداوين من أجوافهنَّ حرارةً * * *بجرعٍ كأثباج القطا المتتابعِ
[٢٩] و في ك و التكملة: اثباججت (بلا همز).