المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٥٣ - بجد
و المُدَبَّجُ: ضَرْبٌ من الهَامِ. و ضَرْبٌ من طَيْرِ [٧٤] الماءِ يُقالُ [٧٥] له عَنَزٌ [٧٦]؛ مُدَبَّجٌ مُنْتَفِخُ الرِّيْشِ قَبِيْحُ الهامَةِ.
و الدِّبِّيْجُ: الخَلْقُ، ما بها دِبِّيْجٌ: أي دابَّةٌ تَدِبُّ.
و يُقال للعَيِيِّ الأحْمَقِ: إِنَّه لَمُتَدَبِّجٌ.
بجد:
البِجَادُ: كِسَاءٌ.
و البِجْدَةُ: القِطْعَةُ من الكِفَاءِ و الرِّوَاقِ؛ و هو ما يُجْعَلُ على مُؤخَّرِ الخِبَاءِ.
و البُجْدُ [٧٧]: الجَماعَةُ من الناسِ. و الخِلْطُ، و جَمْعُه بُجُوْدٌ.
و بُجْدٌ من المالِ: أي سَوَادٌ و سَدٌّ كَثرةً [٧٨].
و هو عالِمٌ بِبَجْدَةِ أمْرِكَ و بُجْدَتِه: أي بِدِخْلَتِه.
و بَجَّدَ بالمَكانِ: أقامَ به، و بَجَدَ مِثْلُه- بالتَّخْفِيف-.
و الباجِدُ: الساكِنُ.
و عِنْدَه بَجْدَةُ ذاكَ: أي عِلْمُه.
و قيل: البَجْدَةُ [٧٩]: الأصْلُ. و الصَّحْرَاءُ أيضاً.
و قَوْلُهم للحِرْبَاءِ [٨٠]: «ابْنُ بَجْدَتِها» أي ابْنُ بَلْدَتِها.
و بَجَدَتِ السَّمَاءُ علينا و بَجَّدَتْ: إذا دامَتْ فلا تُقْلِعُ.
[٧٤] في م: طين.
[٧٥] في الأصل و ك: و يقال، و لم يرد حرف العطف في م.
[٧٦] هكذا وردت الكلمة في الأصول، و العَنَز من سباع البادية، و كأنَّ الطيرَ قد شُبِّهَ به. أمّا اذا كان الصواب سكون النون- كما هو الأرجح- فهو طير مائي مذكور في المعجمات. و في العين و التكملة: يُقال له أغثر، و في التهذيب و اللسان و التاج: يقال له أغبر.
[٧٧] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت بفتح الباء في التهذيب و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٧٨] في ك: كثيرة.
[٧٩] في ك: النجدة.
[٨٠] جملة (أنا ابن بجدتها) مَثَلٌ في أمثال أبي عبيد: ٢٠٣ و مجمع الأمثال: ١/ ٢٤. و ضُبطت (الحرباء) في الأصول بفتح الحاء، و الصواب ما أثبتنا.