المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٠١ - وجب
و الجَوَابُ: رَدِيْدُ الكَلامِ، أجَابَ يُجِيْبُ، و مَثَلٌ [١٢]: «أسَاءَ سَمْعاً فأساءَ جابَةً» و «إجَابَةً». و إِنَّه لَحَسَنُ الجِيْبَةِ و الجابَةِ: أي الجَوَابِ.
و الجَوائبُ: الجائبَاتُ من الأخْبَارِ، يُقال: أ عِنْدَك [١٣] جائبَةُ خَبَرٍ: أي خَبَرٌ ثابِتٌ، و قيل: ما يَأْتي من الخَبَرِ في الجَوَابِ.
جأب:
الجَأْبُ: الحِمَارُ، و الجَميعُ الجُؤُوْبُ [١٤]، و جُؤُبَتُه [١٥]: كُلُوْحُ وَجْهِه.
و المَغَرَةُ للطِّيْنِ الأحْمَرِ. و الكَسْبُ، من قَوْلهم يَجْأَبُ: أي يَكْسِبُ. و الجَرِيْرَةُ و الجِنَايَةُ، يقال: جَأَبَ عَلَيَّ أي جَنىٰ [١٦]، و جَأَبَ عليه الباطِلَ: افْتَعَلَه؛ جَأْباً.
و جَمْعُ الشَّيْءِ من خَيْرٍ أو شَرٍّ. و الحُفْرَةُ [١٧] في الأرْضِ، و كذلك الجُؤْبَةُ [١٨].
و المصْرَانُ من ذَوَاتِ البَطْنِ، و قيل: هي السُّرَّةُ.
و سُمِّيَ الحِمَارُ جَأْباً لِشِدَّتِه، من قَوْلهم: جابُ الأدِيْمِ و جابَةُ المِدْرىٰ.
و الجَأْبَةُ: الظَّبْيَةُ التي قد تَمَّتْ و أسَنَّتْ و طَلَعَ قَرْنُها.
وجب:
وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وجُوْباً [١٩]. و أوْجَبَه اللّهُ و وَجَّبَه؛ فهو واجِبٌ لازِمٌ.
و المُوْجِبَاتُ: الكَبائرُ من الذُّنُوْبِ [٢٣٠/ ب] التي تُوْجِبُ النّارَ.
[١٢] ورد في العين و أمثال أبي عبيد: ٥٣ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و الأساس و مجمع الأمثال: ١/ ٣٤٣ و اللسان و القاموس.
[١٣] في الأصول: اعْتَدَلَ، و التصويب من المعجمات.
[١٤] و في ك: الجُؤُبُ، و مثله في التاج.
[١٥] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و في القاموس، و في م: و جُؤوبَتُه، و في ك: و جُؤْبَتُه؛ و أشار في الأصل إلى جواز ذلك أيضاً.
[١٦] رُسِم الفعل في الأصل و ك: جنا.
[١٧] في ك: و الجفرة.
[١٨] و في م: الجؤوبة، و في ك: الجؤية.
[١٩] ضُبطت المصدر في الأصل بفتح الواو، و في م و ك بضمِّها، و روى الصغاني في التكملة فتح الواو عن أبي زيد.