المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٧ - أشر و وشر
و المُرَيَّشُ: البَعِيرُ الأزَبُّ [٣٣].
و الرَّيْشَاءُ: الطَّوِيلةُ هُدْبِ العَيْنَيْنِ و الأُذُنَيْنِ. و بَعِيرٌ أرْيَشُ.
و ناقَةٌ مُرَيَّشَةُ اللَّحْمِ: أي قَليلةُ اللَّحْمِ.
و رَجُلٌ مُرَيَّشٌ: أي [٣٤] ضَعِيفُ الصُّلْبِ.
و طائرٌ رَاشٌ: نَبَتَ رِيْشُه.
و رَيَّشْتُ النَّبْلَ.
و التَّرْيِيْشُ: أسْرٌ بالقِدِّ، يُقال: رَيَّشْتُ القِرْبَةَ و الهَوْدَجَ و الرَّحْلَ [٣٥].
و أهْدىٰ إليه ناقَةً و رَحْلَها بِرِيْشِه و برِيَاشِه: أي بأدَاتِه.
و بُرْدٌ مُرَيَّشٌ: لِوَشْيٍ فيه.
و في المَثَلِ [٣٦]: «ألْصَقُ من رِيْشٍ علىٰ غِرَاءٍ».
أشر و وشر:
الوُشُرُ: لُغَةٌ في الأُشُرِ [٣٧]. و
في الحَدِيثِ [٣٨]: «لَعَنَ اللّهُ الواشِرَةَ و المُؤْتَشِرَةَ»
و هي الآشِرَةُ [٢٤٢/ ب] تَأْشِرُ أسْنَانَها: أي تُصَيِّرُها ذَوَاتَ أُشُرٍ و هو تَحْزِيْزٌ في أطْرافِها. و في المَثَلِ [٣٩]: «أعْيَيْتِني بأُشُرٍ فَكَيْفَ بِدُرْدُرٍ». و أُشُرُ الأسْنَانِ و أُشَرُها.
و المِيْشَارُ: يُوْشَرُ بها الخَشَبُ أي يُقْطَعُ.
و تَأْشِيْرُ الجَرَادَةِ: الذي يَعَضُّ به، و جَمْعُه تَآشِيْرُ.
[٣٣] في م: البعيد الأزب، و في ك: البعير الأرب.
[٣٤] لم ترد كلمة (أي) في م.
[٣٥] في ك: و الرجل.
[٣٦] ورد في مجمع الأمثال: ٢/ ٢٠١ و المستقصى: ١/ ٣٢٣، و فيهما: (ألْزَق من .. الخ).
[٣٧] ضُبطت كلمتا الوشر و الاشر بسكون الشين في الأصول، و الصواب ما أثبتناه، الّا اذا كان المراد المصدر فإنه يضبط بفتح الحرف الأول و سكون الثاني منهما.
[٣٨] ورد في العين و غريب أبي عبيد: ١/ ١٦٦ و التهذيب و الصحاح و الفائق: ٤/ ٢٦ و اللسان و التاج.
[٣٩] ورد في أمثال أبي عبيد: ١٢١ و التهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ٤٦٨ و اللسان و التاج، و قد ضُبط الفعل (أعييتني) بفتح التاء في الأصول، و ما أثبتناه هو الوارد في المصادر السابقة.